أعمالنا خدماتنا نبذة عنا تواصل معنا English
تواصلوا معنا عبر صندوق المحادثةمركز ماندارين للأعمال، الجناحان ٥١ و٥٢، مبنى ٦٨١، طريق ٣٦١٥، مجمع ٤٣٦، المنامة، البحرين

دراسة حالة · عميل في قطاع المستشفيات

تحويل الإنفاق الإعلاني إلى حجوزات مؤكدة، والحفاظ على الأداء خلال الأزمة.

تواصل معنا أحد عملائنا في قطاع المستشفيات بهدف شهري طموح وسؤال واضح: هل يمكن للإعلانات المدفوعة أن تحقق حجوزات مؤكدة بشكل مستمر، وليس مجرد استفسارات؟ خلال ثمانية أيام من إطلاق الحملة، كانت النتائج قد أجابت عن هذا السؤال. وبعد شهرين، عندما أثرت أزمة إقليمية على ثقة المستهلكين في مختلف دول الخليج، حافظت الحملة على أدائها بدلًا من التراجع.

الرعاية الصحية · الإعلانات المدفوعة واستقطاب الحجوزات اسم العميل غير معلن بناءً على طلبه · البحرين
3,150%

العائد على الإنفاق الإعلاني خلال الشهر الأول من الحملة

9,274%

العائد على الإنفاق الإعلاني خلال الشهر الأول من الأزمة الإقليمية

56 مريضًا

تم تحويلهم من أصل 236 عميلًا محتملًا، بنسبة تحويل بلغت 23.7% خلال فترة الأزمة

الخدمات: الإعلانات المدفوعة · حملة استقطاب الحجوزات · تقارير الأداء

التحدي

حدد العميل هدفًا يتمثل في استقطاب ٣٠ مريضًا جديدًا خلال شهر واحد من إطلاق الحملة، وهو هدف اعتبره طموحًا وليس متحفظًا. فالقرارات المتعلقة بالرعاية الصحية في الخليج تعتمد بدرجة كبيرة على الثقة والتفكير، ولا يتخذها المرضى بشكل عفوي. لذلك، فإن حملة تستقطب الاستفسارات فقط من دون تحويلها إلى مرضى فعليين لا تمثل نتيجة حقيقية يمكن الاعتماد عليها.

ثم جاء التحدي الثاني والأصعب من دون سابق إنذار. ففي مارس ٢٠٢٦، بدأت أزمة إقليمية تؤثر على ثقة المستهلكين والإنفاق في مختلف دول الخليج. خفّض العديد من المعلنين ميزانياتهم أو شهدوا تراجعًا كبيرًا في الأداء، بينما كان على حملة المستشفى الاستمرار في استقطاب المرضى بتكلفة مبررة، رغم التقلبات التي شهدها السوق.

الاستراتيجية

بنينا الحملة حول مبدأ واحد: نقيس عدد المرضى، لا عدد النقرات. تابعنا كل عميل محتمل حتى قيمة البيع الفعلية، حتى يتم تقييم الميزانية بناءً على الإيرادات المحققة مقابل كل دينار بحريني يتم إنفاقه، وليس فقط على تكلفة العميل المحتمل أو عدد مرات الظهور.

وعندما بدأت الأزمة الإقليمية، كان رد الفعل المعتاد لدى الكثير من الوكالات هو إيقاف الإنفاق حتى تستقر الأوضاع. أما نحن فاتخذنا نهجًا مختلفًا. فاحتياج المرضى إلى الخدمات الصحية لا يختفي أثناء الأزمات، لكن الوصول إليهم وكسب ثقتهم يصبح أكثر صعوبة. لذلك حافظنا على انضباط الإنفاق ووضوح العرض، واعتمدنا على البيانات أسبوعًا بعد أسبوع لتحديد ما إذا كان علينا الحفاظ على الميزانية أو خفضها أو إعادة توزيعها.

ما الذي قمنا به

عند إطلاق الحملة، اعتمدنا متوسط قيمة بيع يبلغ ٦٠٠ دينار بحريني، مع ميزانية إعلانية مضبوطة بقيمة ٤٠٠ دينار بحريني. وخلال ثمانية أيام فقط، تم تأكيد ٢١ مريضًا، وهو معدل كان سيتجاوز بشكل كبير الهدف الشهري الأصلي البالغ ٣٠ مريضًا لو استمر بالوتيرة نفسها. وبلغ إجمالي الإيرادات الناتجة عن الحملة نحو ١٢٬٦٠٠ دينار بحريني مقابل إنفاق قدره ٤٠٠ دينار بحريني، محققًا عائدًا على الإنفاق الإعلاني بنسبة ٣٬١٥٠٪.

وبحلول مارس ٢٠٢٦، وهو أول شهر كامل من الأزمة الإقليمية، رفعنا الإنفاق إلى ٥٤٣٫٤٣٠ دينارًا بحرينيًا مع الحفاظ على مسار التحويل كاملًا من الاستفسار حتى إتمام البيع. حققت الحملة ٢٣٦ عميلًا محتملًا، تحوّل منهم ٥٦ إلى مرضى فعليين بمتوسط قيمة بيع بلغ ٩٠٠ دينار بحريني، ليصل إجمالي الإيرادات إلى ٥٠٬٤٠٠ دينار بحريني. وهذا يعادل عائدًا على الإنفاق الإعلاني بنسبة ٩٬٢٧٤٪ ومعدل تحويل من العميل المحتمل إلى مريض فعلي بلغ ٢٣٫٧٪، رغم الضغوط الحقيقية التي شهدها الطلب وثقة المستهلكين في المنطقة.

النتائج

  • تجاوز الهدف الشهري الذي حدده العميل والبالغ ٣٠ مريضًا خلال ثمانية أيام من إطلاق الحملة
  • تحقيق عائد على الإنفاق الإعلاني بنسبة ٣٬١٥٠٪ خلال الشهر الأول من الحملة
  • الحفاظ على عائد على الإنفاق الإعلاني بنسبة ٩٬٢٧٤٪ خلال أول شهر من الأزمة الإقليمية، رغم زيادة الميزانية بدلًا من خفضها
  • تحقيق معدل تحويل من العملاء المحتملين إلى مرضى فعليين بنسبة ٢٣٫٧٪، ما يؤكد أن الحملة كانت تحقق مرضى فعليين وليس مجرد استفسارات
  • تحقيق إيرادات بقيمة ٥٠٬٤٠٠ دينار بحريني خلال مارس ٢٠٢٦ وحده، مقابل إنفاق إعلاني بلغ ٥٤٣٫٤٣٠ دينارًا بحرينيًا

تريدون نتائج مماثلة؟

أخبرونا عن علامتكم وهدفكم، وسنشارككم رؤيتنا قبل تحديد التكلفة.