دراسة حالة · براند أزياء بحريني
تحويل متجر شوبيفاي إلى قناة مبيعات إقليمية تحقق الإيرادات.
كان براند أزياء بحريني بحاجة إلى أن يحقق متجره الإلكتروني أداءً يوازي قوة منتجاتها. كانت المنتجات ومتجر شوبيفاي جاهزين، لكن ما كان ينقصها هو استراتيجية إعلانية مدفوعة قادرة على جذب زيارات مؤهلة من مختلف أسواق الشرق الأوسط وتحويلها إلى مبيعات بتكلفة مجدية.
إيرادات إلكترونية تم تحقيقها خلال شهرين (إضافة إلى مبيعات المتاجر)
العائد على الإنفاق الإعلاني خلال الشهر الثاني من الحملة
إيرادات محققة مقابل كل 1 د.ب تم إنفاقه إعلانيًا خلال الشهر الثاني
الخدمات: الإعلانات المدفوعة على منصات التواصل الاجتماعي · إعلانات التجارة الإلكترونية · تسويق الأداء عبر شوبيفاي · المنصات: إنستغرام · فيسبوك · تيك توك · سناب شات
التحدي
إدارة الإعلانات المدفوعة لعلامة أزياء إلكترونية تستهدف عدة أسواق في الشرق الأوسط تختلف تمامًا عن استهداف البحرين وحدها. فالجمهور، وحساسية الأسعار، وسلوك الشراء تختلف من سوق إلى آخر، كما أن توزيع الميزانية بشكل واسع وغير مدروس قد يجلب زيارات من دون تحقيق مبيعات.
كانت العلامة بحاجة إلى حملة قادرة على تحقيق حجم مبيعات عبر عدة أسواق في الشرق الأوسط، مع إتمام جميع عمليات الشراء من خلال متجر شوبيفاي واحد، والأهم أن تثبت الأرقام أن الإنفاق الإعلاني يحقق مبيعات فعلية وليس مجرد زيارات للموقع.
الاستراتيجية
أدرنا الحملة عبر أربع منصات هي إنستغرام وفيسبوك وتيك توك وسناب شات، بدل الاعتماد على منصة واحدة. وتم توزيع الميزانية وإعادة توزيعها باستمرار وفقًا للمنصة والجمهور والمحتوى الذي كان يحقق مبيعات فعلية عبر شوبيفاي، وليس فقط نقرات أو إضافات إلى سلة التسوق.
كان تركيزنا طوال الحملة على الإيرادات المحققة مقابل كل دينار بحريني يتم إنفاقه، وليس على تكلفة النقرة أو تكلفة الاستحواذ بشكل منفصل. هذا النهج مكّننا من زيادة الإنفاق في الشهر الثاني مع تحسن العائد على الإنفاق الإعلاني، بدلًا من انخفاض الكفاءة مع زيادة الميزانية.
ما الذي قمنا به
على مدار شهرين من الإعلانات عبر إنستغرام وفيسبوك وتيك توك وسناب شات، واستهداف عدة أسواق في الشرق الأوسط، وجّهت الحملة الجمهور مباشرة إلى متجر العلامة على شوبيفاي، وحققت ١١٤٬٨٣٠ د.ب من الإيرادات الإلكترونية المسجلة.
وفي الشهر الثاني وحده، استثمرنا ٥٬٨٤٢ د.ب في الإعلانات وحققنا ٦٧٬٨٥٠ د.ب من المبيعات الإلكترونية، بعائد على الإنفاق الإعلاني بلغ ١٬١٦١٪. وبشكل أبسط، حقق كل ١ د.ب تم إنفاقه إعلانيًا نحو ١١٫٦١ د.ب من الإيرادات الإلكترونية المسجلة، مع زيادة الميزانية بدلًا من تثبيتها.
وهذه الأرقام تمثل الحد الأدنى للنتائج الفعلية. فقد أفاد العميل بأن الحملة كانت تدفع العملاء أيضًا إلى زيارة المتاجر الفعلية، حيث شاهد بعض العملاء الإعلانات على إنستغرام أو فيسبوك أو تيك توك أو سناب شات، ثم قاموا بالشراء مباشرة من المتجر. هذه المبيعات غير مشمولة ضمن رقم ١١٤٬٨٣٠ د.ب ولم يتم احتسابها في النتائج الرقمية، ما يعني أن الإيرادات الفعلية والعائد الحقيقي للحملة كانا أعلى من الأرقام المسجلة هنا.
النتائج
- تحقيق ١١٤٬٨٣٠ د.ب من الإيرادات الإلكترونية المسجلة خلال شهرين، إضافة إلى مبيعات أخرى داخل المتاجر نتجت عن الإعلانات ولم تدخل ضمن هذا الرقم
- تحقيق عائد على الإنفاق الإعلاني بنسبة ١٬١٦١٪ خلال الشهر الثاني، بالتزامن مع زيادة الميزانية وليس خفضها
- تحقيق ١١٫٦١ د.ب من الإيرادات الإلكترونية مقابل كل ١ د.ب تم إنفاقه إعلانيًا خلال الشهر الثاني، قبل احتساب أثر الإعلانات على المبيعات داخل المتاجر
- أثبتت الحملة عبر إنستغرام وفيسبوك وتيك توك وسناب شات قدرتها على تحويل الجمهور من مختلف أسواق الشرق الأوسط إلى عمليات شراء مكتملة عبر شوبيفاي، وليس مجرد زيارات للموقع
- أظهرت الحملة تأثيرًا واضحًا من الإعلانات الرقمية إلى المتاجر الفعلية، حيث تحولت مشاهدة الإعلانات إلى زيارات ومبيعات داخل المتاجر لم تتمكن أدوات التتبع الرقمي وحدها من احتسابها
تريدون نتائج مماثلة؟
أخبرونا عن علامتكم وهدفكم، وسنشارككم رؤيتنا قبل تحديد التكلفة.